خديعة الحياة
ومع متلازمة القدر التي أخذت على عاتقها أن تثبت لها موطئ قدم في كل ثواني وساعات الحياة فلا يزال الصراع من أجل الحياة ماثلا وما أشبه اليوم بالبارحة حين كنت أطلق الدماء من فمي وأتألم باكيا من أجل حلم الطفولة الذي صنعته المشيئة وأنا برحم أمي وما بين اليوم وأنا ألقيها حمراء قانية على الأرض وأبكي حلما عاطفيا أوشك على الذبول. لقد كانا حلمان من أجل الحياة !
لقد كُتب لنا أن نمضي قُدما نحو أعمار جديدة ونعود للحياة منذ الصدام الأول مع نزعات الروح التحررية. ونكتشف بعد حين وفي لحظة تذكر ان روحنا بيوم من الأيام كانت تتأهب للهجرة إلى السماء ربما. يا إلهي إن روحي تعلم عن ضيق الحياة أكثر من خلايا الابصار في دماغي. فهل كانت الاستجابة للخديعة الكبرى جزءا من فطرتنا كبشر ؟!
فصل من مذكراتي الخاصة : رحلة حياة
Posted 21 November, 2009 by نور under تدوينات شخصية, غير مصنف
22 November, 2009 at 11:57 am
أترى في لفظ الحياة ما يوافق ميتاتنا المتتالية عليها ؟
لعلها – إي الحياة – ميتات متعاقبة للوصول إلى الحياة الصادقة الأبدية
الآخرة .
أكمل المذكرات يا نور
فأنا أنتظر بقية الفصول
26 November, 2009 at 1:27 pm
ضياء /
ميتات يعقبها حياة أبدية .. قد يكون كذلك ..
سررت بوجودك هنا