” أيقنت يومها ان الشعر يسحرها. لكن الدموع التي ظلت حبيسة عينيها في الجلسة أخبرتني عن أمر آخر. أمر أكاد اجزم بصحته. لا مفر ان ذلك الشخص الذي أخذ بالتحدث عن الشعر دونما معرفة كان يسحرها “
مقطع من رواية “وردة مزورة” – مشروع أدبي اعكف عليه الآن
حاتم
مفاتيح: الحديث, جلسة, شعر
كتبت في 9 March, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, تدوينات شخصية
كبركة نبيذ ..
لا آبه بالثملِ ..
أنا الأشياءُ..
وبحرٌ من الصمت ِ..
نور العالم
مفاتيح: الصمت, بحر, ثمل, نبيذ
كتبت في 4 March, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, شعر حر
خائفة يا حبي انتي. هل تعلمين ان السماء بلا قمر مخيفة ؟ . وليلتك منذ أسابيع كثيرة بلا قمر. لماذا قلتي لي بأنك خائفة ؟ .. لماذا ؟
خوفك يا سيدتي كالخوف الذي أوجده انفجار مصباح في غرفتي ذات ليلة. تخيلي ان احدهم كل ليلة كان يأتيك بشمعه ثم فجأة انقطع عن هذه العادة.
حياتي ظلماء يا شاعرتي الجميلة , انا خائف ايضا .. خائف .. واحتاج الى اصابعك الدافئة المتبللة ..
( باسم الانسانية التي تحدثنا عنها كثيرا وباسم انوثتك سنعود يوما إلى مكان منير وهذا اليوم قريب بل قريب جدا بل أقرب مما تتوقعي .. أحبك )
خائف ..
كتبت في 26 February, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات شخصية
مقدمة :
كنت في حوار مع صديقة عزيزة اليوم وكانت تشرح لي كيف انها تعيش مغامرة عاطفية بطلها الرجل بينما هي لا تشعر بشئ اتجاهه , لم يلفت نظري سوى هذه العبارات الجميلة.
“عمري ماحسيت ان بكون زوجه لحبيبي
بس والله من كثر ما احسه يحبني بطهر
وكثر ماهو مخليني محور حياته
استحي اخذله
واحس ان حبه شي يستحق المحاوله
على الاقل اعرف هو شايف فيني اشياء يمكن محد بيشوفها فيني ابد”
رسالة :
تعلمين يا عمري , كم أحبك , بحق قداسة الحب , فلتكوني كما قلتي لي يوما : “انت لي انا فقط يا نور” , وها أنا اهمس في أذنيك على الملأ : “وانا لك ايضا يا حبي”. جميلتي آمنتي بنزار ولا أحسب نزار لا يقدس الحب. انتي ابنته ورثتي حروفه . لكن ثقي تماما بأنك لن ترثي سوى انا عندما أموت. انتظر اللحظة تلك التي أكون فيها الى جانبك حيا أو ميتا.
سيدتي في دفتري الأصفر خطت أناملك بعضا من الحروف. وآه من تلك الحروف كم بدت متناسقة تحمل فيها بهاء حروف اسمك. سيدتي في دفتري الاصفر بعض رسائل تتدفأ بدفتي دفتري. هل أكذب اذا قلت لك اني احفظ رسائلك عن ظهر قلب ؟. بل احفظها يا حياتي. والأهم اني احفظك انتي يا قصيدتي الابدية.
يا الهي انظروا ماذا اقرأ :
“انت الرجل الوحيد الذي استطاع ان يرسم له قدر بمحاذاتي , وان يمتلك زمني ويمتلكني .. كن لي دائما “
ماذا عساي ان اقول بعد كل هذا الجمال ؟
انتظريني يا روحي .. انتظريني
محبك الحقيقي / حاتم
مفاتيح: انامل, دفتر, رجل, رسائل
كتبت في 20 February, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات شخصية
- سيدتي الجميلة. قد أتظاهر بأني لم اعد اتذكر قصائدك في شخصي. لا تلوميني فأنتي القصيدة الوحيدة التي أحفظها ..
- في رمضان كنتي تقولي لي : “بالهنا حبيبي” قبل الافطار. ومع مضي الشهور على هذا فإني اتمنى أن اسمعها من فمك في رمضان القادم ..
- أتعرفين انا حاقد على نفسي. لأني بدونك لا استحق سوى ان اكون عدوا لشخصي ..
- حبيبتي , هل تذكري هذه الكلمات :
“عد يا حبيبي مرة هنا
آثر زهر شاخ في طفولته
وبعض عطر يرفض الرحيل
أظنه الدليل
بأن كعبك الذي تحبه السماء
قد مر من قليل ”
انها كلماتك التي قلتيها وانتي تنتظريني في ليلة ما بينما النوم أخذني .
أيا ترى أما زلتي تنتظريني ؟
أحبك
مفاتيح: الحب, رسالة, رمضان, قصيدة
كتبت في 18 February, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات شخصية

منذ سنوات ساقني القدر إلى مركز صحي بعد حادث سير. تلك كانت المرة الأولى التي أدخله واستصدروا لي هناك بطاقة صحية باسمي. وظلت لسنوات لا تغادر محفظتي وانظر اليها باهتمام. ثمة قوة غريبة تدفعني آنذاك للاحتفاظ بها رغم اني كنت اعرف يقينا بأنه لن يكتب لي زيارة لذلك المركز مستقبلا.
وفي يوم ما ألتقيت بها ولم أجد ما اهديها سوى تلك البطاقة. أعجبني كيف كانت تنظر لها وفي عينيها ابتسامة من أجمل ما رأيت. وإلى يومنا هذا لا أظن ان البطاقة فارقت حقيبتها الأنيقة. انها اكثر من كونها بطاقة , فهي تعني ان كل جروحي التي التئمت وكل قطعة تجرعتها من أجل البقاء كانت لأجل ان نكون معا.
واليوم يمضي الفالنتاين ساعة بساعة ولم أرى بطاقة حمراء أضعها حيث ترقد جبهتي على خطواتك. أقسم اني سأجعل من دمي يجعل من كل الورود البيضاء حمراء اذا لم تجدي وردة حمراء في دارك.
أتعلمين ؟ . بالأمس احترق رسغي بسبب بخار غلاية الماء. واليوم أصبح احمرا كحمرة خديك ساعة الخجل. أعلم انك لم تهديني بطاقة حمراء كما فعل الآخرون مع بعضهم. وانما الذي أعرفه انك وجهتي القدر حتى يلسعني بالبخار فينطبع على رسغي شعار الحب الأبدي.
ستعرفيني برسغي يا سيدتي .. فقط انتظريني .. أنا قادم ..
مفاتيح: بطاقة, حادث سير, حب, حرق, رسغ, فالنتاين, وعد
كتبت في 16 February, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, تدوينات شخصية, خاطرة

أحثوا علي الدموع , أنا مرقد طاهر , أنا لعنة الصلاح الأبدي. قبلوا الشاهد الحجري وانفثوا فيه سنينا خشبية وبل امسحوا على جدراني علّ الطهر ينير أكفكم . ابكو بصدق فالفردوس الانساني يتحرق لمراقد أخرى من الطُُهر تنمو على آثار نزعاتكم المجنونة.
يا حاشية المراقد هنالك أشجار من العنب على مقربة مني للنازحين الجدد من أجل بركتي وهنالك سماء جميلة مزينة بالحوريات تعلوني لا يطالها الا من كبرت انسانيتهم وطال قوامهم بالحزن العسلي على مدى السنين.
مفاتيح: الحاشية, الحزن, الحورية, الدموع, الشاهد, الصلاح, مرقد
كتبت في 28 January, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, خاطرة
في
قُداس الأحد كنت وحيدا على كراسي المؤمنين انظر ليسوع وهو مصلوب وأمه العذراء التي تبكيه في البراري. لا أب يذكر المصيبة ولا مؤمنين يصلون وينصتون بخشوع لمجد الله. خِلتُ المسيح طيرا ينقر على الحبال فيفك كل المصلوبين في الأرض. ونظرت للطاهرة مريم وأنا أتذكر كل الحزانى في العالم. فلتحزني يا بتول فلتحزني من أجل يسوع فلتحزني من أجلي فلتحزني من أجل الفقراء. وانت يا يسوع يا رب المحبة والسلام انثر بركاتك وانت تتجول في الأنحاء عسى أن تنمو أكاليل الزيتون على رؤوس المظلومين.
رحمة من لدنكم أيها الاطهار وعطاء قد يفتح أبوابا للفردوس على مقربة من غابة ميته. امتطي القيشاني بخطواتي واعرج نزولا إلى الغابة الميته باحثا عن طير ينقر على قيود صدري فيحرر الأحزان جميعها. اصرخ .. ايتها الطيور .. ولكن لا أمل اراه يحلق في السماء. اتجول بين الحطب وقطع الأشجار بحثا عن يد حانية تواسي كل الآلام فلا أجد غير قيثارة مقطعة الأوتار. ألعن الأراضين وأقرر أن أصعد للسماء حيث يسوع ومريم ..
مفاتيح: الأمل, الحزن, السلام, الفقراء, المحبة, قيثارة.السماء, مريم, يسوع
كتبت في 19 January, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, خاطرة
أنهار من الدماء المرتجعة تحشو مفاصلي المتوجعة لتعينها على تسلق سنين أخرى. منذ بدء الخليقة لم يستطيعوا أن يؤجلوا الموت. وهاهنا يؤجلون النوم الأبدي بقدرة العلاجات الغريبة. انظروا كم غدوت هزيلا بسبب دمائهم المرتجعة. يزعمون انهم يلقون الورد في سلتي ولا اراهم سوى انهم ينقشون ببطء على شاهدي. وبعد سنين ليست كثيرة ستكون أمي إلى جانبي ترتل على ضوء المقبرة الدعاء وآيات الكتاب.
الدماء المرتجعة لا تشبه الحب بتاتا. انها ليست حواء التي تسدل عليك أنفاسها العذبة ودفئها الانثوي. اظن انها تشبه لوحة الموناليزا. الموناليزا ماتت لكن غموضها الباهت حي يرزق على لوحة زيتيه. تبا لكل قطرات الدماء الغامضة وتبا لا بتسامتها الخبيثة. اعلم ان الدماء لن تزور جثتي البالية تحت التراب لاحقا ولن تهب اوردتي حرارة الحياة.
ثمة شئ ما يشبهني وأنا ميت ويشبه الحب ويشبه تفاصيل الحياة المملوئة بالسعادة ويشبه قطرات الدماء الحقيقية. انها هي التي ستبقى مرادفا لي بالحياة وفي غير الحياة. سيجمعونا معا في حفرتين متقاربتين. ونمارس ارجوزة البقاء بفضل الزهور التي تنمو أعلانا. نحن الاثنان جنة وامتداد للحب منذ الزمن الأول. نحن الاثنان غرباء بين الاموات. لأنه ليس من بين الاموات من يشبه الحُب!
تحت وطأة الحياة قد اظطر لشرب المزيد من الدماء المرتجعة. وتحت وطأة الحب لن احتاجك سوى انتي .. انتي فقط .. انتي فقط .. أحبك
مفاتيح: الحب, الدفء, انهار, حواء, دماء
كتبت في 9 January, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, خاطرة
“نحيط الاخوة الصيادين بضرورة عدم الخروج للصيد في خضم هذه الاحوال الجوية حفاظا على سلامتهم … تقبلوا تحياتي مذيع النشرة الجوية محمد سعيد .. “. ما بال الصباحات الباردة تقطع ارزاق الصيادين , ما بال قطرات السماء تصنع قبورا خالية لضحاياها !
صوبت انظاري نحو النافذة , آه يا لجمالك أيها السحاب , وكم أنت مكار ايها الموت اخترت هذه المرة أن تسكن قطرات المطر. وكنت قبل ذلك ملاكا جميلا يأتي على غفلة وينزع الروح. ولقد اخبرتني جدتي ذات يوم ان الملائكة هم اجمل مخلوقات الله.
لما تذوب في السكر أيها الموت ؟. ولما لا يذوب السكر فيك ويزيل طعمك المالح. أنت مخادع تتماهى كسحلية في البراري تتلون بألوان الطبيعة مختفيا وتطمئن المخلوقات ان الحياة لا زالت بخير ثم تنقض على ضحيتك !
غدار أيها الموت. لكني لا آبه لغدرك سأذهب للبحر واكمل معه ما تبقى من حديث الأمس. أقف امام المرآة اضع حول رقبتي رداءا كشميريا أسود. لقد كنت مرتديا اياه قبل ايام حزنا على الحسين , فلما ارتديه اليوم. هل هو حزن لأمر قادم ؟. لا لا انه رداء يحميني من البرد. اصطنع ابتسامة صفراء على المرآة واضع ذلك العطر الاسود على ملابسي !
سواد , رداء اسود , عطر اسود , جاكيت اسود , سحاب اسود .. آآه ما الأمر اليوم !!
أنا على الشاطئ وذلك القارب على البحر يترنح في جرأة بدون أن يخاف الصيادون. وهناك على مقربة من البحر كانت سيارة صيد تحاول أن تسحب الشباك من البحر بأقوى ما تملك. انها تتوقف في كل مرة لكن صاحبها يحاول دون يأس.
يا بحر لما يجازفون ؟. يتمدد البحر وتفوح رائحة السمك. أيها الجوع الكافر هكذا الامر اذا .. انت تنتظرهم في بيوتهم حتى تقضي عليهم !
ولكن يا بحر الموت يتعقبهم ها هنا ايضا .. انظر للقارب كيف يسبح بحرفنه حتى لا يغرق هو ومن فيه !
السحاب يتكثف والسماء تصبح سوداء. وطاقة لا ارادية تدفعني للتقدم أكثر من صاحبي القديم. البرق يصحو , حبات من البرد تعاقب الرمل على سكونه. وهناك بالبعيد الصيادين يصرخون ويضيئون مصابيحهم. وأنا أقول بداخلي لا تخافوا فملابسكم بيضاء لن تموتوا. أنا النكرة التي ترتدي سوادا مبهما والتي تستحق ان تموت على انغام الريح.
أيها البحر .. يقال ان ملوحة مائك شفاء للجروح. وجرحي انا السرطان الذي ينخر جسمي. ارجوك ان تحضنني انا قادم اليك بلا تردد !
اضواء الصيادين اختفت . بل الصيادين اختفوا .. بل القارب اختفى .. يا الهي .. يجب علي أن اشفي جروحي قبل أن أموت وانا ارتدي البياض في يوم ما. خذني ايها البحر انكمش على جسمي .. اختنق .. لا استطيع التنفس .. لا اتحدث .. وداعا .. جرحي لا يشفيه الا الغرق ..
حبيبتي : “لست مضطرا للاستلام لموجة البحر المشؤمة
تذكر اليد الممتدة اليك”
مفاتيح: الجروح, الجوع كافر, السحاب, السرطان, السكر, الشفاء, الصيد, القارب, المطر, الملائكة, الموت, النشرة الجوية
كتبت في 1 January, 2010 بقلم نور و صنفت تحت : تدوينات أدبية, قصة قصيرة